مجلة ادبية ثقافية

مجلة الليل و الشعر
  • لا أؤمن بنصف حل

    عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


  • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

    سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


  • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

    …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • دعِ البوصلة ..
    وارتجِل الجهات إلي
    لينضبط الإيقاع
    فلهذا القلب نبض فاقد للأهلية

    ضع حِزام الأمان
    وكن أول النازلين على سطح كوكبي
    بِعزيمة مستبسل
    كن أول سائح يدور في فلكي
    ثم سَوًرِ الآفاق
    وضع خلفك سُدا
    فهنا ألف ” بروتس “
    يتحينون فرصا للطعنِ

    دع عنك رص الكلام
    وارتجل الجهات إلى حقلي الأخضر
    فدون شمسكَ ،
    كل الشموسِ تحرق المحاصيل
    فلن تثمر قصائدي
    زيتونا وتينا
    تعال ، ليعتدل مزاجي
    فدون شقائق النعمان
    لا يعتدل مزاج التراب

    لا تهدىء روعي
    لم أعد أجيد التأني
    فإني أرى الناس سكارى
    وما هم بسكارى
    تعال انثر شهبك
    لِيُنار هذا الليل العريق في اللصوصية
    فما أراه إلا عازما
    على نشل قدسياتي

    سعاد بازي المرابط
    تطوان / المغرب

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • آلة الزمن !!!

    ماذا لو ركبنا آلة الزمن؟
    وعدنا إلى الماضي
    ومحونا القليل من الأحزان


    ماذا لو اسودَّ شيبك
    وانمَحت تجاعيدي ؟!
    فاجتمعنا في لقاء غريب
    نكتشف بعضنا، من جديد..
    نسطر كلاما
    يٌخلَق من تناهيدي.
    حين يركع الفرح
    في رحاب الأحاديث
    تضيع قافيتي
    ويعلو حرفك مواعيدي
    فتنشَقُ من أخاديدي
    ينابيع الصفاء
    وتتعالى الضحكات
    في مجلس الحزن العنيد
    نطرد الأهات
    من جفنات السُّهاد
    ونحيك الأمل الوحيد
    فيتدلى من اكمام
    … الأيام
    بخيوط سرمدية
    لاتتوارى مع سواد ليلِكَ
    وحمرة الشفق القاني..
    فأخذل جميع
    مَن فيك لامني !!
    ونرقص على عقارب الساعات
    نحرق المسافات..
    في يوم كان مقداره
    سنة ضوئية..
    حتى نصبح على صفحة العمر
    كطوق الياسمين،
    جثةً بيضاء، تدفعه
    جيوش الحنين …
    ملعونة هي الساعات
    جعلتني أعد النجمات
    حتى اغتيل مني عطر السنين.


    ماذا لو نزعْتُ حجاب
    الصبر ؟!
    وتركت خصلات من الأماني
    تتطاير بريح هواك
    وأفرد جناحي
    ..عصفورة شوك
    تحلق بين سحاب الشوق.
    هل في يوم تلقاني؟
    فلا يذبحني جنونُكَ
    ويضيِّعني نكراني
    هل السعد يعود..
    إلى عنواني؟
    وتصون العهود..
    وتُسقى أيامي؟
    من غيوم النبض
    من زهر الليمون..
    عند انفجار آخر الفصول
    وانهيار الأنين من العيون !؟

    ملعونة هي الساعات
    جعلتني أعد النجمات
    أهلوس..
    بما ليس لي به علم
    .. ولا يقين.

    خ.م/ المغرب-2020

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • الكفيل
    انفرجت أساریر وجھھا ببسمة وارتیاح ، وغمرھا الفرح، سرى في كیانھا مصل شفاء، وامتلأ داخلھا بسرور عارم، وطلبت من صدیقتھا أن تعید قراءة الرسالة المكتوبة على
    شاشة الھاتف. لقد تم قبولھا للعمل خارج البلد. وكأنھا لم تصدق ، نعم لقد تم قبولھا للعمل في إحدى البیوتات كخادمة، لقد ملت من غسل صحون أثریاء بلدھا، كرھت الإحساس بالدونیة، والراتب الھزیل لم یعد یلبي احتیاجاتھا واحتیاج عائلتھا خصيصا.
    أكدت لھا صدیقتھا أن الأمر قد حسم، و ھا ھي الوكالة المختصة ترسل لھا مبلغا مالیا لتجري الفحص الطبي، وبناء على نتائج التحالیل ، ستحسم المسالة نهائيا وتغادر للعمل في بلاد أھلھا یجودون أكثر.
    استلمت نتائج الفحص الطبي الایجابي، وحزمت حقیبة السفر بعد أن أطلعوھا على كل التفاصیل، زودوھا باسم الكفیل وھاتفه و بالراتب الذي ستتقاضاه، والعطلة الأسبوعیة والسنویة التي ستتمتع بھا، فبدا لھا الأمر مغریا.
    أجالت ببصرھا حولھا، فأخذت ترنو إلى المساحات التي یقطعھا القطار، تودعھا بمشاعر خاصة استیقظت داخلھا مفعمة بالحنین ، فھذا ھو سفرھا الأول إلى الخارج، وكأن تلك الجروح والنتوءات العمیقة التي استوطنت نفسيتھا الحزینة بدأت تلتئم، وتلك المسحة من الاكتئاب بدأت تتلاشى وتختفي.
    على طول الطریق إلى المطار كانت تتكلم مع نفسھا ، فوقع المفاجأة كان ثقیلا، والأمل في أیام مقبلات یعدھا بمستقبل جمیل وأفضل. فكم تعبت وبحثت وتوسلت ، وتنقلت وجابت الدروب، ودقت الأبواب، وكم حفرت في الصخر وتحملت صنوفا من المعاملات لتضمن لنفسھا مدخولا ولو قلیلا ، یساعدھا على أن لا تمد یدھا تمتھن التسول أو الدعارة. لكنھا، أخیرا قررت التوجه إلى بلدان النفط حیث الجود والكرم.
    تنفست الصعداء وھي تنزل في المطار، أحست بالھواء جافا خانقا، لفحات من جھنم تكوي جبھتھا ووجنتیھا، لكن سرعان ما تذكرت أنھم یقولون أن ھذه البلاد حارة، وحارة جدا، شتاؤھا صیف وصیفھا جھنم.
    أي قدر ھذا الذي ینتظرھا، وأیة أسرة ستأویھا، وأي كفیل ھذا الذي سیستقبلھا ویسلمھا أمانة لبیت الخدمة، إنھا تسرع الخطى تجر حقیبتھا وتجر معھا ھذه التساؤلات، متتبعة الركب من المسافرین الذین كانوا معھا كي لا تتوه،
    حجز المسؤولون جواز سفرھا وجواز العدید من بنات جنسھا وتمت إحالتھن على قاعة جعلت خصیصا للواتي یجئن للخدمة من جنسیات مختلفة، فعلیھن البقاء وعدم المغادرة حتى یأتي الكفلاء .
    بعد ست ساعات من الانتظار والترقب، تمت المناداة علیھن ، كل واحدة التحقت بكفیلھا ، فبدا المنظر وكأنھن سبایا تمت غنیمتھن في حرب ضروس، أو كأنھن سلع في حاویات
    تسلم في میناء التصدیر والاستیراد إلى أرباب الأسواق ورجال المضاربات التجاریة.
    ظلت رشيدة تشتغل ، ترتب الأغراض، تكوي الملابس تنظف الحجرات ، تنتقل كالفراشة في رحاب ھذا البیت الشبیه بالقصر ، تظھر براعتھا ، مھارتھا وخفتھا ، كان تخصصھا في التنظیف بینما زمیلتھا الفلیبینیة كان تخصصھا في الطبخ، إنھا تجربة فریدة و حیاة مخالفة تماما لعادات اھل بلدھا، كل شيء مخالف ھنا ، الأكل ،الذوق، الأشخاص والطقس كذلك.
    مع مرور الأیام وتعاقب لیالیھا ، بدأت رشيدة تحس بالقنوط إلى درجة الاختناق، وتراءى لھا ھذا القصر سجنا اختارته عن طواعیة واختيار، وانساقت إلیه انسیاقا، أي حرارة ھذه وأي أرز ھذا الذي یھیمن على كل الوجبات، وأي جفاء وغلظة في طباع أھل الدار. كانت تتمنى مرافقتهم للتسوق والتبضع لكن ھذا كان حلما بعيدا عنها، إنها مسؤولية واختصاص السائق الباكستاني. خرجت مرة لزيارة الطبيب لكن بمرافقة الكفيل في الذهاب وفي الإياب.
    بدأ السأم یملأ نفس رشيدة، تقتلها المرارة، والندم یعصر أحشاءها قاسيا ، طلبت مرة من ربة البیت أن تمدھا بالجواز وأوراق الإقامة كي تحس بأن لھا شیئا تملكه، فنھرتھا وحذرتھا كي لا تكرر ھذا الطلب، فأوراقھا عند الكفیل ، ولا یحق لھا أخذھم إلا بعد انتھاء مدة خدمتھا سنتین كاملتین.
    توسلت إلیھا مرارا أن ترافقھا لأداء العمرة ، فأذنت لھا، لكن بصحبة الكفیل أيضا ولیس برفقتھا.
    ظلت رشيدة كل یوم تتجرع المرارة في صمت وتبتلع الإھانة خفیة دون أن تظھر امتعاضھا ، فالحیاة والخدمة داخل ھذا البیت القصر یحفر في كبریائھا كل یوم بإزمیل حاد مسموم معاني التسلط والحقارة ، لاسیما وأنھا أصبحت مطالبة بعمل آخر خدمة لرب الأسرة عندما تستعر أزمته….
    بدا لھا مسكن والدھا المتواضع في الحي الشعبي قصرا منیفا ، وبدت لھا طفولتھا، وتدافع إخوتھا في أرجاء البیت ، بدت لھا صورة والدھا یقرأ في المصحف في فناء الدار،
    والأجواء الحمیمیة في المناسبات السعیدة، و بنات حیھا والجیران و ذھابھا للمدینة رفقة صويحباتھا ، وغیر ذلك مما لا يوصف بل يعاش، حیاة برغم بساطتها فإنها تنبض بالحب والسعادة، فأخذھا الحنین وھاجھا الشوق ، كم همى الدمع من عینیھا السوداوین، فتسارع لمسحه قبل أن یرى علیھا أثر البكاء فتتعرض للتجریح والتعنیف. كانت تحار كیف لا تؤثر ھذه التراتیل التي تتسرب من النوافذ والأبواب في كل الأوقات في نفوس أھل الدار، كیف لا تصنع في أفئدتھم الشفقة والخشوع. كیف لا تطبع ھذه العباءات السوداء والبیضاء أھل الدار ببصمات الزھد والرحمات…ظل عقلها الساذج لا يستوعب هذه المفارقة.
    فطنت رشيدة إلى أن غسل صحون النفط وأطباق البترول له ثمن ، بل فطنت إلى أنھا جلبت إلى ھنا لتقوم بوظیفة أخرى لم تكن في الحسبان، فضاقت علیھا الدنیا بما رحبت ، واسود بیاض وجھھا وبھتت حمرته ، وما علیھا إلا الإذعان إلى أن تنتھي مدة إقامتھا ھنا…
    زودوھا ببعض السبحات والتمر ونادوا على الكفیل لیصحبھا للمطار ویركبھا ، وقد خصموا من أجرتھا شھرا لیضمنوا رجوعھا ، ودعوھا بنفاق بارد، وودعتھم بمثله وزیادة . وعند الوصول ، لما وطئت قدمھا الیمنى ثرى الوطن، ارتمت رشيدة على الأرض تقبلها ، وظلت ساجدة تشھق وتبكي كأنها تسمع الأرض وجيب قلبها الذي ظل حبيس صدرها سنتين. ظلت طريحة الأرض إلى أن جاءت شرطة المطار فأخذتھا إلى وجھة غیر معلومة…..

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • by

    علمونا ان نصنع زورقا
    من الورق
    لا يوقظ نسائم النهر
    بمشيته ،
    الحقيقة ، لا يصلح للابحار
    يتجول بيننا فقط
    كقلب لوز
    زودونا
    بخيالات جزر
    ننزل اغراضنا على حوافها
    اكتشاف نادر
    ها نحن وصلنا
    تركنا زورقنا على الارض
    ولم نقل لاولادنا .. كلمة

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • شيء ما
    يجعل القيود تتبلل ولا تصدأ

    شيء ما
    يجعل الروح تلملم الأغراض وترحل
    كلما يَدْعَكُ الظلام مصباحي
    أملأ تجاويف البعثرة
    بما تيسر من سكون

    شيء ما
    جعلني التقيت بك كمصير
    رغم حِصار طروادة
    رغم أني لا أرتاد الأماكن
    التي لا تدل علي

    شيء ما
    جعلني ثابتة كشجرة
    لا تفر من أغصانها
    رغم كثرة الخرائط
    لا أضَيع قِن القلب
    رغم توارد جوازات
    المرور المختومة
    تتوالى ركلاتي عند المعبر
    وأصبح كتمثالٍ أصابه الذهول
    لا يستجيب للتحريض
    على رفع العقيرة بالغناء

    شيء ما
    يجعلني أتوهج أكثر عندما أشتاق
    أراك واقفا بعقر القلب
    كإله سبينوزا

    شيء ما
    يأكلني كقلم تبريه المبراة
    عند عقم القرب
    هو الوجع
    الذي أخاف أن يدنس معابد الطهر
    هو الغبش الذي ما بعده فجر

    شيء ما

    سعاد بازي المرابط
    تطوان/ المغرب

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ