
🎼 أمنية لحن:
كم تمنّيتُ أن أخلُد أنشودةََ حزينةََ؛
تسكن أوتار العود و ترقب الدنيا
من خلال ثقوق الناي
كم تمنّيتُ أن أصير معزوفةََ
لا تُعزف إلاّ بمهارة العازفين المغمورين؛
الذين يجوبون دروب الحياة؛
ويهتدون على نسائم الزعفران والياسمين؛
ولكم تمنّيتُ أن أَنبعث من ثنايا الشجن؛
فأستوقف عازفاََ يمرّ بقريتي؛
أطلعه عن بقايا أوجاعي؛
أسقيه نخبَ فرحتي المفتقدة؛
وأحمِّْله رسائل الخذلان
التي اكتسحت مساحاتي؛
وأشعلتْ ألواني الخضراء
عنوةََ تركتْ منها اليابسة؛
كم تمنّيتُ أن أُجزِل العطاء لعازفي؛
وأستميل وتره من أجل تعديل لحن مهجتي؛
أستحلفه في المقدّمة؛
أطاوعه في العرض وأصارعه؛
أسلِّم له ناصية سمفونيتي في خاتمتها؛
علّني أبقى على قيد حياة؛
لأبلُغ يوماََ مسمعهما بهدوءِِ وسلام؛
تقولانِ كان أبانا إنساناََ محبّاََ للخير؛
كان🥺 بكَّاءاََ صادقاََ عاشقاََ للحياة 💗.
✍️ مصطفى رابح…بني بوفراح / الحسيمة.. 25 رمضان 1440.




