عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…
…..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…
قل لي تعثرَ نبضي أم هو وجلٌ في حضرتك ياسيدي والفم يبتسمُ كل الحصونُ التي بنيتها تنْهدمُ أربعين عاما سيَّجْتها أم داخلي ِكبرٌ بأني كاملةٌ فكيف بالكاملِ يكتملُ فوجدتُ نفسي طفلةٌ وبحضورك العَظمُ على نافذتي عند الصباحِ تشرقُ الشمسُ والمطر ينهمرُ برد الشتاءِ صار دافئا ويدانَ تلتحمُ قل لي كيف بحضوركَ الأرض تزْدهِرُ وهذا الزمان الرتيب بوجودك ينعدمُ ولحظة فلول الشمس إلى حيث البعيد تقتربُ نجومَ السماء والقمر قل لي كأنه حُلمٌ
عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…
…..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…
عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…
…..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…
بين فكي مقصلة الرحيل طابورُ احلامٍ … بعثَتِ الحياةَ في الرميم. اينعت بها فصول من خريف . أمام مقصلة الرحيل… احلامٌ تتزيى برودَ الكفن في انتظار التواري خلف المدى البعيد . عرّتها شفراتُ واقعٍ من القشيب … أسقطت عنها ما ينع من الورد و عطر السكون المهيب . اوراقُ التوت يبست من صهد الخيبات و أزيز الحنين .
للرحيل ارتدادات …تؤز البحار أزا… تفجر المحيطات … بالسمفونيات تهوي للدرك الأسفل من الأحزان .. . بالرحيل تضيع سيول الزمن في الفيافي تتوه خطوات الساعات . عبثا تدور عقارب الأوقات. قاب قوسين من الرحيل او ادنى … في كهف الصقيع تعتكف الأحلام سنوات و مسافات . تزّاور عنها أشعة الفجر ذات اليمين … واذا غربت …تقرِضُها ذات الشمال …. وهي في فجوة من الامن و الفرحات . للرحيل أظافر مخلبية …من زجاج . لا عيون ميدوزا تفقأ … بل جفون كل النجمات.
للرحيل ارتدادات …تغير الخرائط …. رأسا على عقب …تقلب الفصول تبعثر اللوحات … ترمي بالنيازك في كل اتجاه . تغير لون الشفق …تكسر سيقان الشمس، في البيداء و في الشرفات. لا أشجار تعانق ظلال المتعات لا ربيع يضج بسعادة الفراشات .
للرحيل سيف بتار يطيح بقواميس الأمنيات. على وتر الملل يصدح الناي … ترتطم المايات. كطائر ذبح غدرا …يتراقص خصر الجبال … تتهادى ضفائر الوهاد .
للرحيل ارتدادات تضرم اللهيب في معابد الشموس . تخرس شبق الأشواق . ستائر الصمت تسدل على ا لمواقيت … تدر الرماد في جفون الشمعات .
فهلا أخرت الرحيل … إلى حين … هلا ظللت تمد نبض القوافي عبق الامل و نور الومضات . سيمتنع الصبح بدونك عن الشروق… فلا تستعجل الرحيل … امكث بالجوار مدى الشهقات … ياسند الروح … معراج الفؤاد منبع حياة الشريان بهجة الوريد و الدهشات . خديجة بوعلي
عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…
…..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…
المدينة غافية الشارع يتمطط بعد قيلولة يتثاءبُ يشربُ كأس برتقال عندما يتجهمُ أنوب عنه أدخن ليعتدلَ مزاجه أوزع بمنعطفاته ابتسامات تضميدا لروحه هدهدةَ لكآبته الطاغية على القسمات
الشارع على صفيح ساخن مشروخ بالعابرين بالقابعين على الأرصفة بالبائعين المتجولين الذين تبلغ أصواتهم الذروة عند اقتراب زبون مفترض
الشارع جرح مفتوح الجراح لا تندمل بالحب بالصلواتِ الحب والصلواتُ لا تُصلح ما أفسدته أوزار الطغاة
أتعامل مع الشارع الذي أمشيه أعشق المشي بين مناكبه داخل أنفاقه أعبر تجاويفه أجر الحياة جهتي إن غررت بي جرتني جهتها أقف فوق نصلها ليغور جرحي كجرحها
عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…
…..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…
على محراب الشفتين توجهت بصلاتي والحاجبين لهما النيه ..في صلاتي الحب بدءه … نظرة متفحص والاستجابة خفيف ابتسامات واه من حركة حاجب فيها يتحول المحراب للحاجبين …. والشفتين ..للتقبيل … واه منهما ان اشتعلا حرارة …معهما الحاجب . ينسى الحركات .. ملعون من لا يصلي . للحب …كل صلاة وينسى …النزوات وايمانه بالحب صداقة والصدق …هو درب الديانات لا تنسى ولدي .. ارضعتك من حبها ..ام لها عالي المكانات هو درب …الهوى وبناء …وتضحيات اه من حبيبة … همتها …دفء’حضن وحرارة القبلات لا تنسى حبيبتي . اني ..قسما بها رممت ….حياتي . اكتملت صلواتي .. من صدرها …امتلاءت نظرا والعوارض على الحاجبين يدلاني… انا لا اعرف الهوى ..لانه غوايه وفي الحب تلهو كلماتي وعلى فنجان قهوتها واطباق الشفتان على الفنجان . اه .. غفا .. احسد الفنجان شعرك …والحاجبين …والشفتيين… للحب للصدق… لا للهوى …بل لصدق العاطفات….. لك جميل الاماني وانا اسبح بين ذراعيك منغمسا ..بجميل القبلات … ……………هاشم عباس الرفاعي …الخميس..٢١…١…٢٠٢١….
عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…
…..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…