مجلة ادبية ثقافية

مجلة الليل و الشعر
  • لا أؤمن بنصف حل

    عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


  • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

    سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


  • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

    …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • فنجان قهوة
    اتذكر
    انا لم أنس المذاق
    بفمي لا زلت احمل
    نكهته
    تلك التي اختلطت بعطرك في أنفي
    ورائحة التراب والمطر
    فأي سمفونية عزفت
    حتى تهز نبضات خافقي
    كنت أنت
    بوشاحك الأسود
    ومعطفك الطويل
    ترقبني من تلك الزاوية
    تقرأ الجريدة
    فغزوتني بسحر عينيك
    احتلتني نظراتك الدافئة
    نادتك دقات قلبي
    اِقتربْ
    وحين نهضت
    تجمدت نبضاتي
    وسافرت دهشتي
    في ابتسامة لم تدمْ
    نظرت لي
    ليتك لم تفعل
    فنجان قهوتي بين يديك
    ترشفه على مهل
    بداية حبنا
    فنجان قهوتي

    أمونة

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • أحلام شيخ

    عندما تحرك الريح أوراق الأشجار
    تحكي حكايتنا
    تخط آمالنا ،أحلامنا
    على لوح الأيام
    بلا حبر ولا أقلام
    كيف كنا نجري حفاة الأقدام
    نمضغ عشبة الحميضة
    مع خبز الشعير
    نبني المصائد للعصافير
    نغني ونرقص على نور الشموع
    نستمع لهمس النجوم
    وهي تغازل القمر
    والليل يلف بعبائته
    البيوت والحقول
    والشمس تعانق بعشق
    الأزهار كل صباح
    وتقبل الوديان والانهار
    قبل الرحيل

    ذبلت الأوراق، وشاخ الصبي
    انقطع عنه صوت المزمار
    العصافير باعت أعشاشها
    السنابل اجهضت حباتها
    الليل تخلى عن القمر و النجوم
    والشمس تحولت لرماد

    يبحث عن خيال حبيبته
    في ذاكرته المهترئة
    يشتم رائحة عطرها
    يبتسم لابتسامتها
    تتمثل امامه حلما ،حقيقة
    يتلمس جسدها ،فتبتعد
    يركض نحوها
    يقتفي أثرها
    يتيه في سراديب الحياة
    يجلس على ناصية الطريق
    يحاول ان يتذكر
    عندما كان صبيا
    يجري حافي القدمين …..

    لطيفة مفيد

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • المسرحية.

    أكان مرغما أن يجلس كل مساء هنا، أن يفترش الأرض، ويتمدد على ثراها المعشوشب، ويرنو ببصره إلى هناك، يتأمل السماء يترنح على صفحتها الصفاء.
    أكان مرغما أن يمارس هذا التفكير، وهذا الشرود الواعي، ويظل في هذا الهواء عاريا إلا من وطن حمله على أجنحة الاغتراب.
    أكان مرغما أن يجلس ليتشبع بالشمس، فشمس هذا البلد سرعان ماتغادر، ويسكنه العبوس المغلف بالرماد……

    تتسلل إليه أشعة الشمس المنسابة في الأفق، تحجبها تأملاته أحيانا، فيغتم ، وتخبو ثم تنفرج تارة تتوهج من جديد.

    أكان لا بد لهذه الحشود أن تجتمع آتية من كل حدب وصوب، وتبدأ اللعبة ، الاعتصام، الصمود، وتمتلئ الشوارع، وتنطلق فصول المسرحية بأحداثها ومشاهدها وأشخاصها الموهوبين….

    هكذا تتراءى له من بعد مدة ليست بالوجيزة ، بعد زمن مر سريعا في الوحل، وبينه وبين الوطن مساحات من بر وماء……

    أكان لابد أن تجتمع السنابل تسبق موسم الحصاد لتقول لا للحصادين، وهم قادمون ، مناجلهم حادة ، وجوههم ترعب أفئدة العصافير الصغيرة فتحجم عن الغناء والزقزقة والغزل فتولي خائفة هاربة……

    حاول أن يقطف من هذه الشمس الموسمية خيوطا يرسلها إلى الحشود، قلبه الآن يحترق، يتمزق، يتلظى. عسى خيوطها أن تشرح لهم نهاية المسرحية المفعمة بالكثير والمهيأة سلفا…
    صغارا كنا نلعب نجري ونمرح في الزقاق في الحقول في أطراف البلدة ، نخرج للاكتشاف وجني كل ما تجود به الطبيعة من خضر و فواكه او بقول ومقاثي الموسم،

    ونحن نتذكر صنوف اللعبات…لن ينسى أبدا تلك اللعبة الفريدة التي كان فيها كل مرة منهزما، أتدرون ماهي؟ إنها لعبة العبد والسيد، لم يكن محظوظا. طوال كل المحاولات كان يظل عبدا .
    كثيرون هم العبيد أمثاله، الذين قدر لهم أن يتعبوا،أن يظلوا في شقاء، وألا يفرحوا كثيرا، إلا من بسمات يستلونها من الضيق من عرق الجبين، وخشونة الأيادي الكالة المرهقة.

    لازال ممددا فوق العشب الأخضر يشاهدالمسرحية ، يجني من خيوط الشمس شعاعا يحاول إرساله إلى الطوابير الموغلة في الانتظار، تحاول هي الأخرى أن تستل من النهار الشروق والابتسام.
    كنا صغارا، وكنا نرسم هذا الوطن أكبر حجما من الورق، تتسلل خيوطه الحمراء والخطوط الخضراء في أحلامنا أشجارا محلقة تعانق زرقة السماء وتطير، نركب أغصانها تجري كما القطار يقطع المسافات، وهي من حوله تجري في الاتجاه المعاكس.

    لازال ممددا، صائما عن الكلام، يفكر في اللعبة التي ظل فيها عبدا، يحاول أن يمارس التخاطر، ويرسل للوفود خلاصة مسرحية العبد والسيد،….
    يوم، أسبوع ،شهر، سنة….يستنزفكم هذا الوقوف والانتظار والصراخ، وفي موسم روحاني سيطل عليكم السيد ،سيجود بلقيمات أو بقطرات ماء تعمق الجراح لتمنحكم بعض الأمل…

    تفطن أنه أطال التمدد فوق العشب المخضر فوق هذا الاغتراب، أحس بالبرد وانتابته الحمى. هب واقفا للعودة إلى المنزل، وفصول المسرحية في بلده لم تنتهي رغم هذا الامتداد والانتشار في محطات الاغتراب .تمناها أن تنتهي ،ليعود يستمتع بشمس بلده الدافئة….. لكنها …….مستمرة…….
    بقلم فرح الشعرة.

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


    • انتباه

    قصة قصيرة ..

    محمد الطايع ..

    التفتَ حوله، حدق أعلى، ثم أسفل. ارتسمت على وجهه علامات الحيرة، كأن الأريكة التي تحضنه غير مريحة…
    سألته الفتاة الحزينة الشاحبة التي جلست قبل لحظات عن يمينه:

    • ماذا هناك سيدي؟ هل يضايقك شيء؟
      حول بصره ناحيتها مع ملامح تشبه الاستغراب؛ كأنه لم ينتبه لوجودها من قبل…
    • أتساءل فقط، هذه الكاميرات المعلقة في سقف القاعة، هل تستطيع تصوير كل حالات السرقة؟
    • لم أفهمك سيدي، لكن الجواب نعم، إنها تسجل كل حركة تدور هنا.
    • أمممم… لا أعتقد…
    • لماذا؟ هل لاحظت شيئا؟
    • نعم، بل أنا متأكد…
    • صحيح!… قالت الفتاة فيما يشبه الهمس، وهي تتوقع أن خطرا ما يحوم في المكان.
    • نعم آنستي، قبل قليل سرقتِ قلبي، بينما كل الذي رصدته هذه الكاميرات الغبية؛ أنك ولجت القاعة، وجلست عن يميني بهدوء.
      تبسمت الفتاة لقوله، أحنت رأسها خجلا، ثم همست له:
    • حسنا، وهل تظن أن بإمكانك أن تسترد مني قلبك الذي سرقته؟
      طفحت عيناه بنوع من اللامبلاة والاطمئنان، ثم حرك أصابعه بما يفيد التسامح.
    • لا بأس، أنا مطمئن عليه الآن، فليبق عندك أفضل، فأنا لا أنفعه كثيرا.
      غلبتها ضحكتها فقالت:
    • هل تزعجك دقات قلبك في الليل؟
    • لا، لا، بالعكس، هي من تؤنسني في وحدتي، وشيخوختي وقد تركني كل الذين أحببتهم، لكنه قلب متطلب جدا، وأنا لاأقوى على تلبية مطالبه.
    • وإذن؟… هو لايزال قويا؟
    • ولم العجلة يا صغيرتي؟ هو عندك الآن، جربيه فقد يستعيد شبابه وهو بصحبتك.
    • عندي سؤال لو سمحت.
    • من الأفضل أن تسأليه هو، فهو الوحيد الذي لايكذب، أما أنا، فمجرد شيخ خرف، يزور كل حقائق الدنيا لكي يبدو جميلا، ويحظى ببعض الاهتمام.
    • حسنا أنا أسأله الآن، لماذا تزور طبيبا مختصا في القلب والشرايين؟
    • آه… يقول قلبي: إنه مل البقاء بداخلي، والآن أنا في انتظار الطبيب، لأرى إن كان بإمكانه أن يبدلني بقلب غيره، أريد قلبا هرما مثلي، عواطفه على مقاسي، قلبا لا يشتهي المزيد من الحب والحياة والسعادة، هل تظنين أن ذلك ممكنا؟
    • ارتسمت ملامح الحزن على وجه الفتاة، ثم قالت:
    • حسنا سأعرضُ عليكَ صفقة، أن نتبادل قلبينا، مارأيك؟

    نظر الشيخ إليها باهتمام، حضن كفيها الصغيرتين الشاحبتين، وكانت الدموع قد فرضت نفسها على المشهد…

    • لا تخافي صغيرتي، قلبك طيب، والطيبة وحدها أعظم قوة في هذه الأرض.
    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


  • أنا وابنة الوزير … أو اوراق من خريف العمر (5)
    انطلقت السيارة بسرعة فائقة ، تولى احدهم دفن رأسي الى الاسفل… ران صمت رهيب ومخيف… اخذت على حين غرة ، لم استوعب أني في قبضة رجال الامن الا بعد حين… تراقصت في خيالي صور مسار حياتي وكأني اشاهد فيلما وثائقيا . منذ طفولتي عند ملتقى نهر ام الربيع بالمحيط الهادر… تذكرت تلك المسافة الطويلة التى كنت اقطعها شبه حاف بين المدرسة وبيتنا المتواضع المتهالك… تذكرت اخوتي الذين أقسمت ان أطعمهم من جوج وآمنهم من خوف … تذكرتي والدتي ذاك النبع الدافئ بالحنان والعطاء… تذكرت والدي العربي الفواخري ذاك الرجل القاسي المكافح الذي دبغ الفحم جلده سوادا…. تذكرت بثينة… آه بثينية ؟ أتكون هي من استدرجني بعلمها وتواطئها الى هذه المصيدة ؟ اتكون قد انتقمت مني حين رفضت حبها المستحيل؟ اليست ابنة رجل المخابرات وعين على الطلبة كما حذرني رفيقي عسو أوسعيد. اكانت دموع بثينة وهي تتوسل حبي مجرد دموع مصطنعة لزوم اتقان الدور التمثيلي كما في افلام الجاسوسية العربية الهابطة؟ كنت احاول ان اطرد بقوة فكرة ان بثينة سلمتني بنفسها الى هذا المصير. كنت اصرخ بداخلي ، لا لا بثينة تحبني ، مستحيل ان تخون حبنا. بثينة وان كانت ابنة الطاهر السفاج، هي ايضا ابنة لا لة غيثة المرأة الوديعة المتواضعة العطوفة…. يقال ان البنت هي سر أمها . لا بد وان بثينة اباحت لأمها بحبنا لتجد منها السند ضد غطرسة والدها…. من حين لآخر كان يخرجني من هذا التيه الداخلي ازيز احتكاك عجلات السيارة بالأسفلت واهتزازها. لست ادري ان كانت منعرجات حقيقية أم تمويه …. مر ما يزيد عن الساعة قبل ان تتوقف السيارة ، سمعت صرير بابب حديد يفتح … وأحسست بها وكأنها تهبط في منحدر سحيق … فتحت الابواب سحبت كطرد من جوف السيارة…. تأبطاني الرجلان وسارا بي مسافة عشرين او ثلاثين مترا…. القي بي في قبو مظلم منعدم الانارة والضوء، بعد ان جردت من حزامي الجلدي وحذائي وساعة اليد… فقدت الاحساس بالزمن . لست ادري كم مر علي من الوقت حتى دخل علي رجل غليظ الصوت كأن بحلقه مكبر … ” خذ تاكول ” قالها بامر صارم … تحسست ما قدمه لي . وجدتها خبزة محشوة بسمك معلب ، غالب الظن انه سردين وقنينة ماء ….بعد شهور لم اعلم عددها الا لاحقا ، من الاختفاء القسري والتعذيب النفسي … جاءني احد الرجال الذين اعتقلوني في محطة الحافلة وعلى شفاهه التى تشبه شفاه البعير ابتسامة ماكرة خبيثة . لاول مرة يضاء القبو …صعقت عيناي ولم اعد قادر على الابصار…. بعد ان تعودت على الظلمة… قال الرجل وهو يصطنع اللطافة : اسمح لينا اسي بوشعيب سنأخذك في جولة قصيرة. عصبت عيناي … اركبت سيارة وانطلقت ، رافقني صاحب شفة البعير لوحده … بعد حوالي ثلاثة ارباع الساعة توقفت السيارة .اقتادني الرجل عبر ردهة ثم بضعة ادرج . وجدت نفسي بداخل فيلا متوسطة المساحة بعد ان انتزع الرجل العصابة من على عيني . كانت الفيلا مؤثثة بشكل انيق ، نظيفة ذات ارضية لامعة … دهشت وشدهت مسحت الفضاء بعيناي المنكمشتين ، لم اتبين غير ظلال واخيلة ، قاطع الرجل شرودي بأن اشار علي : هناك على الطاولة بذلة والبسية داخلية ولوازم الحلاقة والحمام على يسارك ، امامك نصف ساعة لتقابل المعلم . حدجته بحنق ، وقلت : شكون هو هاد المعلم . رد ببرود : ستعلم كل شيئ في وقته . قالها وانصرف . دخلت لغزا جديدا كل ما يحيط بي محير ويستعصى على الفهم والادراك . بعد سبعين يوما من الاحتجاز والعزلة ، ها أنذا احضى بحمام دافئ ولباس جديد وفيلا اثيرة. ماهذه السوريالية التي تلفني … مرت ثلاثة ساعات كما كانت تشير الساعة الميكانيكية المعلقة في صدر الصالة ولم يظهر اثر للمعلم . حوالي الساعة الخامسة مساء عاد الرجل صاحب شفة البعير محمل بطابق اكل ساخن وفاكهة … وضعه فوق طاولة الاكل وقال بخبث ظاهر : اجي نشركو الطعام ….. كانت الفيلا محاطة بالعسس في زي مدني منتبهون ومتأهبون …. كادت الساعة تقارب منتصف الليل استشعرت حركة غير عادية تحركات سريعة ومرتبكة . ادخلني صاحب شفة الجمل الى احدى الغرف واوصد الباب من دوني … داهم خاطري اكثر من احتمال : هل القوم يجهزونني للذبح كما يجهز خروف العيد؟ هل يعدونني لامر ما؟ اتكون بثينة علمت بغيابي واستعطفت والدها كي يعفو عني؟ وانا فريسة لتكهناتي اذ بصاحب شفة الجمل يفتح الباب : المعلم يريدك، قال. اقتادني الى مكتب فسيح به اضاءة خافتة لا تفسح الرؤيا للمكان . من وراء مكتب من الارابيسك يجلس رجل معتدل القامة مكتنز الجسم مدور الوجه عريض الجبين يدخن سيجارا بانتشاء… اهلا بوشعيب ، بادرني بالكلام . ثم أضاف وهو ينهض ويدور بوجههه نحو النافذة مصدرا لي ظهره، بوشعيب ولد الفواخري … يذكرني بأصلي ودونيتي الاجتماعية ، هدفه ان يكسر كبريائي … ثم استدار في حركة بهلوانية … انه هو… هو الطاهر السفاج…. والد بثينة …. اقتعد الكرسي الوثير ونفض رماد سيجاره في المنفضة الزجاجية…. اشار علي بالقعود… جلست على حاشية الكرسي الجلدي وانا ارتعد خوفا ورعبا…. مال بجسمه المكتنز الى الوراء وعب من سيجاره ثم نفث في وجهي سحابة من الدخان…. مال بجسمه الى الامام وانحني حتى كاد صدره يلامس سطح المكتب… وقال بتهكم وتحقير: قولي اولد الفواخري باغي دولي زعيم …. معارض سياسي …. زعيم الطلبة الاوباش …. الدولة توفر لكم التعليم والمنح والاكل والشرب والمسكن وانتم تجحدون كل هذه الامتيازات ، غيركم لا يجد ربع ما تتمتعون به …. كنت ارقب السفاج وهو يرسم على ملامحه القساوة والجبروت ويتقمص دور مخلص الوطن من غوغائية الطلبة وايديولوجيتهم الثورية التى تهدد اركان النظام والدولة شأنه شأن اي مخبر في الانظمة الاستبدادية . استنتجت بعقلية الرياضي ان السفاج مجرد طاووس مزهو بنفسه لا تحده سلطة ولا قانون . .. وقررت ان العب معه لعبة البوكر … مغامرة محسوبة..بعد ان حللت خطابه وحركات جسمه ويديه وطريقة عب السياجر …. حركات تنم على ان الرجل مهزوز وفاقد الثقة في نفسه . كنت اعلم ان السفاح مجرد خادم ، وأن آل السفار عائلة لالة غيثة هي من اوصلته الى ما هو عليه … هو مثلي من أصول اجتماعية متواضعة ، وأن جني الحب الذي تلبس لالة غيثة جعلها تتزوجه وتتحمل قطيعة طويلة مع عائلتها قبل ان تعيد التطبيع معها بعد ولادة بثينة ابنتها الوحيدة…. السفاج مريض بالدونية تحاه آل السفار…. وهي العقدة التى جعلت منه سفاحا تجاه بني جلدته من الطبقة الوضيعة….. ضحكت … ضحكت بشكل هستيري متواصل … ضحكت بسخرية سوداء…. انتفض السفاج واقفا وقد فقد اتزانه ورصانته المصطنعة. دعك السيجار في المنفظة وصرخ ، تضحك … اولد القحبة…. بهدوء ركزت عيناي في عينيه … كان هدفي ان اسيطر عليه وأشل تفكيره وأمتص غضبه ، قلت له دون ان افسح له المجال لالتقاط انفاسه : اعتقدت انك اختطتفني واخفيتني قسرا لسبعين يوما انتقاما مني لحبي لبثينة وليس لسبب تافه والطرهات التى ترددها ، انت تعلم علم اليقين انأ لست قياديا طلابيا ولا زعيما سياسيا ، أنأ ابن العربي الفواخري وأفتخر بهذا … تمنيت لو انك مثلي و تفتخر كونك ابن دباغ … اللكمات التى سددتها للسفاج افقدته توازنها وشلت تفكيره واعجزته عن الكلام … صرخ بأعلى جهده والقرشي …. القرشي … اندفع صاحب شفة الجمل الى المكتب…. وقال السفاج في امتعاض وحنق: خرج عليا هذا ….. يتبع…..
    .

    • لا أؤمن بنصف حل

      عبد القادر ازكاغ / المغرب لا أؤمن بنصف حلإما كل وجهكأو أحكم قناعكو ارحلينبت الزهرلا يختار أينإلى ألوانهنور القمر و الشمسعاشقا يتسلليتبختر مزهوالكن على الكلبعطره لا يبخلالماء الماءيغسل ولا يُغسلو إن رانته أكداريصفوو حين العواصفلا يخشى أن يبتلالعصافير لا تغتملها السماءلها الزهر و الماءمنهاتنسج أراجيح الفرحو حين تختلتحزم أجنحتها و ترحلكن كالزهر كالماءكالعصافيرتأبى الظلام و…


    • سقط سهوا.. الشاعرة خنساء ماجدي / المغرب

      سقط سهوًا !!! يُناوش الحلم هذا المساءبإشراقات..تخالطالخيط الأسود من الليل.المساءات مكتنزة بأنين مكتوموجرح معتق بعصارة سنين الوفاء.يصمد الجفن مقاومًا العتمة،يدافع بشراسة الفرساناقتحام الكوابيس باحات النوريكاد يفقد شجاعته..لما تقدم سيف الوقتليقطع حبل الوصال،فسقط تاج مملكتيمنك سهوًا !!!وهُزمت جيوش الحنينفي ساحة الياسمين.أنامل حرقتي منكبةعلى تصفية حسابات داخليةقديمة قدم نبضي الحائروأنايَ لا تتوانى عن تشريحموضع الجرحجاهدة في تفكيك…


    • الملامة.. الشاعر محمد الإدريسي زجال/ المغرب

      …..قصيدة ….. الملامة…… قال ما شأن جَفْنُكِ بَاكِيًاقالت دع الشأن والملامةلو رأى منك شيء زاكيالما تمنع عن الابتسامة قال وما بال حظك عاكراقالت الحظ جد وسلالةوحظي بك منك عاقراصبره لا يطلب العجالة قال ماذ عن طول لسانكقالت لولا طوله لما سارله بين الضرس مكانولا بين السن إعتدالا قال و ما بال لونك الداكنقالت هو من…


تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ